صلاةُ اللَه ربّي
على طه المربّى
شفيع الخلق طرّا
جميل الناس حتى
إمام الرسلِ جمعاً
وسيد الكلّ وهبي
إذا جافى القيامه
وخافَ الكلُّ ربي
يقولُ الكل نفسي
وهو يبدي المنبي
الهي أمَّتي لا
تُذقهُم قط غلبى
فيسجُد عند عرشٍ
سجوداً كشف كربي
يقل مولاهُ يا أحمد
يجاوبه يلبّي
يقُل اشفَع تُشفَّع
وسَل ما رُمت تُحبى
ورأسكَ طه ارفع
فهذا القصدُ محبي
فيشفعُ في الخلائِق
بعجمٍ أي وعرب
عليهِ التاج يجلى
بيومِ الحشر طبّي
لواءُ الحمد يعقَد
لكَشّافٍ لخطبي
يُظلُّ الأوليا فيه
ويدنيهم لقُربى
وكلٌّ من مدادٍ
لهُ الراياتُ تنبى
بأني من تباعٍ
لطه سر وهبي
وحلل النور تعلو
عليهم منه تسبى
عقولَ الرأي جمعاً
وكم من سر مخبى
لدى المحبوب حتى
بجنّاتٍ وقربِ
فجُد لي خيرَ معطٍ
وقُل عثمان صبّي
محمد أدن منى
بظل لواء حبي
تظلّل وابشر ابشر
مع أولادٍ وصحبي
عليكَ اللَه صلّى
متى ما زال كربى
وزال الهمّ والغم
بفضل اللَه ربي