سأَلتُك عنهم كيف من غَيْبَةٍ عادوا
وأنت الذي تروي أقاصيصَ من ثابوا
أَحَقّا نسيت الجُرْمَ بعد فِرارهم
وما اعترفوا بالذنب يوما ولا تابوا
وإذْ رجعوا ظنوا بأن الذي مضى
طَوَتْه صروفُ الدهرِ والوقتِ مُذْ غابوا
كأنْ لم تحطهم من عقود جرائر
وما كان أن تُمحى صحائفُ من خابوا
أحقا مسحت الخَطْوَ خَلْفَ دليلِهم
كأنْ لم يعودوا بعدَ خوفٍ ولا آبوا