وَ مَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّنِي وَاثِقٌ بِمَا
لَدَيْكَ وَأَنِّي عَالِمٌ بِوَفَائِكَا
كَأَنَّكَ فِي صَدْرِي إِذَا جِئْتُ زَائِرًا
تُقَدِّرُ فِيهِ حَاجَتِي بِابْتِدَائِكَا
وَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَغَيْرَهُ
لَيَعْلَمُ فِي الْهَيْجَاءِ فَضْلَ غَنَائِكَا
كَأَنَّكَ عِنْدَ الْكَرِّ فِي الْحَرْبِ إِنَّمَا
تَفِرُّ مِنَ السِّلْمِ الَّذِي مِنْ وَرَائِكَا
كَأَنَّ الْمَنَايَا لَيْسَ تَجْرِي لَدَى الْوَغَى
إِذَا الْتَقَتِ الْأَبْطَالُ إِلَّا بِرَائِكَا
فَمَا آفَةُ الْأََمْلَاكِ غَيْرَكَ فِي الْوَغَى
وَلَا آفَةُ الْأَمْوَالِ غَيْرَ حِبَائِكَا