هلموا ألموا أسرعوا وتسمعوا
مديح الذي أم السما وعلاها
هو سيد الهادي الحبيب محمد
له رفعة عم الأنام علاها
هدى الله هادينا ومؤثر رشدنا
لحضرة قدس ما سواه أتاها
هنيئا هنيئا يا حبيب إلهنا
ومن حل في متن السما وذراها
همومك زالت كيف يهم سيد
تجلى على حجب العلا وجلاها
هنا بان فضل الهاشمي محمد
نما شرفا في أرضها وسماها
هل المجد كل لمجد الا لأحمد
رسول كري ما علاه يضاها
هوى قمر وانشق نصفين نحوه
وكم آية قد أمها ورواها
هلال بلى بدر بل الشمس دونه
فمن نوره نارت ونار ضحاها
هجعنا ونمنا وهو في الليل قائم
يناجي فينجي من عذاب لظاها
هفونا لهونا وهو عنا مدافع
فكم فتنة عنا الشفيع نفاها
همت أعيني شوقا لرؤية أرضه
ترى قبل أن أفنى أزور قبره قباها
هويت هوى نجد وذاك لأنها
تمر على واد الحبيب هواها
هوى طيبة هل طاب الا بطيبه
وهل فاح الا من شذاه شذاها
هبوب الصبا من أرض طيبة طيب
فلله ما أحلى هبوب صباها
هتكت ستور الصبر عن لثم أرضها
فمحبوب قلبي في عزيز ثراها
هجرت التقى وأخجلتي من محمد
فقد كان أوصى مهجتي بتقاها
هَجَوْتُكِ نفسِي لِمْ تعَدَّيْتِ أمْرَهُ
عَدِمْتُكِ مِن نفسٍ ترِيدُ شقاهَا
هلكت ففري للشفيع فانه
ملاذ به ترجو العصاة نجاها
هربت بافلاسي اليه وفاقتي
بسطت يدا بالفقر فيه غناها
هنالك حط المذنبون رحالهم
رجوه فما والله خاب رجاها