تخطَّ إلى المحتوى

نجاتي في الحبيب محمد

الطويل

٢١ بيت

الزهد

نجاتي في الحبيب محمد

رجائي به عفو وفوز وغفران

نبي نشأ مابين زمزم والصفا

فضاءت له بالشرق والغرب بلدان

نما شرفا في الأرض من قبل بعثه

وكم هتفت بالبعث جن وكهان

نعى ملك كسرى حمل آمنه به

وشق له في ليلة الوضع إيوان

نقلنا من الأخبار أن بوضعه

أضاءت له بالنور بصرى وكنعان

نعم جاء مختونا ختان إليه

لكي لا يراه حين يختن إنسان

نسخنا له في المعجزات عجائبا

يسير بها بين الخلائق ركبان

نحدث أن الماء من كفه جرى

إلى أن كفى وانفك ونكف عطشان

نروي حديثا أنه كان من ورا

يرى كل من يدنو ويعلم إن بانوا

نرى الشهب يبدو للشياطين رجمها

ومن ما كان يرجم شيطان

ننام ونغفي وهو في الليل ساهر

وإن هجعت عيناه فالقلب يقظان

نسود بمن ساد النبيين كلهم

وأعلى له دينا على الخلق ديان

نجي ولكن فوق سبع من السما

لقد خصه بالحب والقرب رحمن

نظير منير الوجه باد جلاله

عليه من العز الإلهي تيجان

نحف به يوم الحساب لشأنه

فثم له شان إذا عظم الشان

نرجيك يا خير البرية كلها

ليوم بروز النار والرب غضبان

نجر ذيولا بالذنوب وحملها

إليك ليغشانا من الرب غفران

نجا كل عاص نال منك شفاعة

وعبدك عاص مثقل الظهر حيران

نشأ عمره بين الذنوب وكم عصى

فخذ بيد العاصي فكم لك إحسان

نسيت إساءتي وفي اللوح أثبتت

فكن إذا للقسط يوضع ميزان

نشرت ثناكم عل بالبشر ينثني

يبشر بالرضوان في الحشر رضوان