ما وقفة الحادي على يبرين
وهو الخلي من الظباء العين
إلا ليمنحني جوىً ويزيدني
مرضاً على مرضي ولا يبريني
قسماً بما ضمت عليه شفاههم
من قرقفٍ في لؤلؤ مكنون
إن شارف الحادي الغوير لأقضين
نحبي، ومن لي أن تبر يميني
ولقد مررت على العقيق بزفرةٍ
أمسى الأراك بها بغير غصون
فبكى الحمام وما يجن صبابتي
وشكا المطي وما تحن حنيني
لو لم يكن آثار ليلى والهوى
بتلاعه ما رحت كالمجنون