ابن المعلم الهرثي
١٩ قصيدة · أيوبي · نجم الدين أبو الغنائم ابن المعلم
محمد بن علي بن فارس نجم الدين أبو الغنائم ابن المعلم الواسطي الجاباني الهرثي: من كبار شعراء العرب وهو راوية الأمير شهاب الدين الحيص بيص (1) مولده في جابان من قرى واسط سنة 501 للهجرة. وإليها نسبه ياقوت (2)، انتهت إليه رياسة الشعر في زمانه كما يقول الصفدي. وتوفي سنة 592 للهجرة قال ابن خلكان: كان شاعرا رقيق الشعر لطيف حاشية الطبع، يكاد شعره يذوب من رقته، وهو أحد من سار شعره وانتشر ذكره ونبه بالشعر قدره وحسن به حاله وأمره وطال في نظم القريض عمره وساعده على قوله زمانه ودهره، وأكثر القول في الغزل والمدح وفنون المقاصد، وكان سهل الألفاظ صحيح المعاني يغلب على شعره وصف الشوق والحب وذكر الصبابة والغرام، فعلق بالقلوب ولطف مكانه عند أكثر الناس ومالوا إليه وحفظوه وتداولوه بينهم واستشهد به الوعاظ واستحلاه السامعون. ثم أورد منتخبا من شعره ثم قال: (ولا حاجة إلى الإطالة في فرائده مع شهرة ديوانه وكثرة وجوده بأيدي الناس. وكانت ولادته في ليلة سابع عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسمائة. وتوفي رابع رجب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة بالهرث، رحمه الله تعالى. والهرث: بضم الهاء وسكون الراء وبعدها ثاء مثلثة، وهي قرية من أعمال جعفر، بينها وبين واسط نحو عشرة فراسخ، وكانت وطنه ومسكنه إلى أن توفي بها، رحمه الله تعالى وذكره ابن العديم في بغية الطلب في ترجمة نجيب الدين داود بن أحمد الطيبي الواسطي التاجر المؤرخ وهو من تلاميذ ابن المعلم وشيوخ ابن العديم واصدقاء ياقوت وفي كلام ياقوت عن مدينة الطيب معلومات في غاية الندرة نقلها عن الطيبي وفيها: الطيب: بلفظ الطيب وهو الرائحة الطيبة بليدة بين واسط وخوزستان وأهلها نبط إلى الآن ولغتهم نبطية حدثني داود بن أحمد بن سعيد الطيبي التاجر رحمه الله قال: المتعارف عندنا أن الطيب من عمارة شيث بن ادم عليه السلام وما زال أهلها على ملة شيت وهو مذهب الصابئة إلى أن جاء الإسلام فأسلموا.إلخ قال ابن العديم: وكتبت عنه بحلب شيئا يسيرا من الحديث، وعلقت عنه مقطعات من الشعر، وسألته عن مولده فقال: ولدت في الطيب في الثاني عشر من رجب من سنة سبع وأربعين وخمسمائة، وقدم حلب مرارا. فمما سمعه ابن العديم من نجيب الدين الطيبي ما حكاه من قراءته شعر ابن المعلم الهرثي عليه بواسط سنة 582 وما سمعه من ابن المعلم من أخبار الأمير شهاب الدين الحيص بيص. وهي أخبار جديرة أن تضم إلى ترجمة الحيص بيص. وإلى ترجمة ابن المعلم، وقد نقلتها لندرتها إلى صفحة الديوان. (1) وهي معلومة نادرة نقلها ابن العديم عن نجيب الدين الطيبي (انظر ذلك في صفحة الديوان) (2) قال: منها كان أبو الغنائم محمد بن علي بن فارس بن علي بن عبدالله بن الحسين بن قاسم المعروف بابن المعلم الجاباني الهرثي الشاعر. وجابان قريتان كان أكثرهما أملاكه سئل عن مولده فقال: ولدت في سابع عشر جمادى الآخرة سنة 501 ومات في رابع رجب سنة 592 وكان جيد الشعر رقيقه سهل اللفظ دقيقه وقد ذكر الهرث وجابان في غير موضع من شعره
ردوا علي شوارد الأظعان
الكامل
كم قلت إياك العقيق فإنه
الكامل
أجيراننا إن الدموع التي جرت
الطويل
كيف يخفي سر الهوى المستهام
الخفيف
ما وقفة الحادي على يبرين
الكامل
يا نازلين الحمى رفقا بقلب فتى
البسيط
يوهي قوي جلدي من لا أبوح به
البسيط
منحوه بالجزع السلام وأعرضوا
الكامل
ولأنت إن لم يبلل الغيث الثرى
الكامل
وإذا ارتحلت فكل دار بعدنا
الكامل
صبحت فخرا بالمنى واغتدى
السريع
يا عالما أين ثوى رحله
السريع
تنبهي يا عذبات الرند
الرجز
دع التجلد وامدد للغرام يدا
البسيط
يا مبيح القتل في دين الهوى
الرمل
هو الحمى ومغانية مغانيه
البسيط
لو قضى من أهل نجد أربه
الرمل
نقضوا العهود وحق ما يبنى على
الكامل
ولم يبن على الرمل
الهزج