تخطَّ إلى المحتوى

أمد لانباء رسول مطهر

الطويل

١٥ بيت

الزهد

أمَدَّ لانباءِ رسولٌ مُطَهَّرُ

وَرُسلٍ واملاكٍ بسر مقرَّرُ

وكلُّ علوم الحق منه تُسَطَّرُ

فمن ضربةٍ علم العلوم المخيَّرُ

بسِتر تجل لم يراهُ ولو ملكا

وذلك من بعد السؤال له بهل

لك العلمُ عن أملاكِنا فيم يا منل

تخاصُمُ بعضاً قال لا ربِّ عزَّ جل

افدهُ فقال الان علمتَ يا نبل

لعلم الأوائل والأواخر منسكا

فمن علمهِ ما سطَّر القلم العلى

بمحفوظِ لوحٍ منه النون تنملي

وما في الأراضي والسموات منجلى

من العلم من علم الحبيب المكمل

وثمَّ علومٌ حولهُ تتحلَّكا

أفاد لِشَرعٍ من حقيقةِ ظاهرٍ

ومن باطن مدَّ الحقيقة بزاهرٍ

من الذِخير في خفاهُ ومَظهَرٍ

وخفى الذي بالكتمِ أو مر ماهرٍ

فعَنهُ مسائِلنا جميعاً تُرى تحكا

وغاب وراء الكل في علم خالقٍ

وانبا بما توسعهُ أقهام حاذِقٍ

صدوقٌ ومصداقٌ أيا خير صاق

قصد ناك علمنا علوم حقائق

وشرعٍ عليك اللَه صلى وبارَكا