ترقّى صفي اللَه في حضرة القدسي
وقام بها من سر أنواره مكسى
على منبر من نورٍ حق كأطلس
يُناجي لمولاهُ أيا نعم مجلس
حبيبٌ ومحبوبٌ
وساعة أنس
يُسامرُهُ الأعلى يقولُ محبَّتي
لذاتكَ محبوبٌ لأسماء وصفه
لذاتي معشوق تقدَّم لحضرتي
وقدم بها من شئت من كل مثبت
انلتُكَ تَصريفي
بِنادي اقم ارسى
فقُمت مقاماً لم يقُم فيه مرسلٌ
وحُزتَ كما لا لم ينَلهُ مُكمَّل
وأوليتَ فضلاً لم يجُزه مبجَّل
عُطى المصطفى ما لم يَذُقه مفضَّل
مقاماً كمالا
فضلهُ سرُّه قدسي
فَمِن سرِّك الأنباءُ نالت لسرِّها
ومن فضلِك الأخيار فازَت ببرها
ومن نور تكميل حوى الرسل علوها
ومن ذا المقام العالي أملا ك ربها
ترقَّت إلى أعلا
مقام بلا عكس
فمدَّ لنا من كل ما اللَه أمنحا
لسرك يا نور الإله وافتحا
سُوَيدا قُلوبٍ بالكمال المُنَفَّحا
أدم ذلك المذكور دوماً مسبَّحا
عليك صلاة الحقِّ
ما سطرت طرسي