مولايَ صل وبارك سلمن أبدا
على صفيك خير العرب والعجم
يا هل الهوى من يُرد عشقاً بالأمل
وصدقَ حبٍّ على الآفاق والدوم
يقُم يشمّر لسباق الجد مجتهداً
ويسر نحو العلا يجري على قدم
لحبّ طه جمي الذات سيِّدنا
من وجههُ فاق بدرا منه محتشم
باهي الجمال الذي ما مثله احد
في الخلق حالاً يحيى واللَه والعظيم
زاهى المحيّا وسيعُ الجاه عمدَتُنا
شافي مراض قلوبِ الراجي للنِعَم
صافي شراب التجلى مسق جملتنا
من دنِّه شربَةً تُشفى عن الألَم
راعى المداد الذي لم يخطِ طالبهُ
منهُ بِذا يُغنهِ من رشفَةِ الديم
حامى الحمى من أتى إلى حماهُ نجا
من غُلب دنيا والأخرى أن قَسم
يابن الكرامِ أتاك المرغنى سيدي
محمد المدعو عثمان بكم يحتمى
من هول دارَيهِ يرجو كلَّ مكرُمةٍ
ومنحَةً هبةً فضلاً معا حكَمِ