ظهَرَت شجاعةُ أفرس القوم عندما
تبدّا قتال في حنين واهزما
صحابَتهُ وقف الإمام وكيف ما
يقرُّ هو المعدود للحرب حيثما
تخافنَّ فُرسانٌ يقيهم ويدفَعُ
وقد كان معهُ صاحِبُ لعزم عمُّهُ
كذاك أبو بكر إمامي خله
فقال أيا العبّاسُ نادى أجلَّهُ
وقال أيا أصحابُ السُمَيرةِ أنَّهُ
حبيبُكموا هذا إلى أينَ فارجعوا
فردّ وأعلى قتل العدوا نعم ردَّةً
أبادَهُمُ قتلاً عظيماً مشتَّتاً
فطعناً وضرباً بالسيوف مفتّتاً
فهزموا وفاز الصحب بالنصر فوزةً
بها قرَّراي المصطفى وتشجَّعوا
وجاء إليه قاصِدُ الغدرِ يقتُلا
ضربهُ على صدر فعاد مجلِّلا
فقال فما كان أبغضُ منك عنده
أرى الآن محبوباً بالدي مكمَّلا
أكمثلكَ فالأخبار من ثم تطلعُ
وكم قام في حمى الوطيس بعزمهِ
وقد شتَّت الأقوام يا ذا برايه
يعودونَ بالخُسرى بإعداء ربه
حوى العزمَ والتجميل تكميل بره
فصلّى عليه المعط ما النورُ يسطع