لقد قال جبريلُ لشأنك معلنا
ومُظهر أسرار الكمال الذي دنا
من الحق فتشَّت المشارق غربنا
فلم أر شخصاً مثل أحمد طبنا
فمن لم يتابعهُ
فسَوفَ ينقصُ
وقُلتَ له عُمِّرت كم قال لا أدري
ولكنَّ نورا في الحجاب الذي ابرى
برابع حجبٍ يبد بعد الذي أجرى
من الألف سبعينا سنيناً ومن فخرى
رأيتهُ سبعيناً
فذا سرُّما قصُّموا
وقال إلهي آدم حين ما نظرا
لينورِكَ ربي نور من ذا الذي طهر
فقال من الأبنا لك العزُّ والفخرا
وقال إلهي تب بحرمةِ منتظرا
على والدٍ بالولد
في النور مفتَصُّ
وموسى تمنى أن يكون بأمَّة
بفيضك إذ ناجى الإله بكلمة
ومعها كلامٌ فيه تفصيل برَّةٍ
فعُدَّت مسائلهُ أيا ذا الحضرة
مطهَّرة مع قومهِ قال إن رصّوا
وكم من نبيٍّ غيره قد تمنيوا
فأعطاهمُ المولى المنى وتحليوا
لأنَّهمُ اتباعُ نورك عليوا
على غيرهم يا نعم قومٍ ترقَّبوا
عليك عليهم
السلامُ كما وصوا