تخطَّ إلى المحتوى

أيا من عطاياه كمزن وإنها

الطويل

١٥ بيت

المتفرقات

أيا من عطاياهُ كمزنٍ وإنَّها

لمَن بعض ما تعطيه مع كل بلها

بوابلها والغيث صائب طلها

من المدَدِ المعهود مع كل منها

بشرقٍ وغَربٍ بالجميع تحُوِّط

أفاد لشخصٍ بين جبَلَين أغنُما

وأعطى لاخر من ذرا النقد عندما

أتى مال بحرين وأكثر حتى ما

قياماً قدره قول في الحبِّ كل ما

تشاءُ من الجود العظيم المغَبَّط

إذا جاء مالُ الغزو لم يَقن درهما

لِنفسٍ له بل يبذلُ المال مكرِما

وقد قيلَ لم يُسال لشيءٍ محكِّما

فقال جواباً لا ولو جادَت الدِما

من العينِ ان تبكي لجودِ المُنَوَّطُ

وكَيفَ وامداد السموات علوها

وعَرشٍ وفرشٍ من عطاياهُ إنَّها

تُمِدُّ على مد الزمان بكُبرها

ويلتمسوا منهُ كمالاً لفخرِها

فمن لم يُطالِبهُ فذاك مفرِّط

سيَكفيكَ انداءُ الهدايا من النبي

فجُدلى رسول البر واتبع مصاحبي

بقَدم استقاماتٍ على خير مذهب

افدنا جوارك في مقابر يثرب

وفي جنة صلّى عليكَ المحوِّط