ضياء جبين مثل شمس وابهجا
سوادٌ لجعد جندس الليل اسبجا
له فرقة فيها النهار مع الدجى
ومن تحتِها عينٌ كحيلةُ مدعجا
بدا مكحلاً مختون مختوم مشهد
أخذنَ له الأملاك طافت به شرقا
وغرباً وعمَّت للسّما جمعها حقّا
وخاضت به الأبحار كي يعرفوا المنقا
ونكست الأصنام والطيب عابقا
عليه من اللَه
السلام المؤبَّد