تخطَّ إلى المحتوى

عليه صلاة الله ما الختم عبرا

الطويل

٢٨ بيت

الزهد

علَيهِ صلاةُ اللَهِ ما الختمُ عبرا

شهودَ مقامٍ نالهُ وبهِ شختُ

إلى مركزِ الفَيض إلهي توجّهتُ

بِقَلبي ولُبّي طالباً منهُ ما رُمتُ

بِبرنامجِ المولى الذي أودعَت بهِ

جميعُ علومِ الغيبِ واللَهِ حقّقتُ

به رمزا لا على جميعَ الحقايق

فمنهُ جميعُ الرسل يقرا بما فهتُ

رئيسُ دواوينِ الإله بأسرِها

فما مثلهُ خلقٌ وتا للّهِ اقسَمتُ

بناءُ إلهي بيتُ خلوةِ نورهِ

واودعَ روحَ المصطفى سرَّهُ الثبت

فكُلُّ ملاكي الحقّ والأنبيا طرّا

من امدادهِ من خلق حجب له صمتُ

إذا ما بدا باللَه واللَه أنه

يزيدُ جميع المرء فاعلم فقُل صبتُ

فما ملكٌ أو مرسلٌ أو مولى

سوى عنه يلقى ما منحهُ كذا نلتُ

مدادي جميعاً من نوال كرائمٍ

وحل حجاب الصدر والباب اشمخت

أتاني ببلد اللَه جبريل مع أبي

وشيخي فقُل يا نعمَ ما أنا حصَّلتُ

ترقى بروحي كي يريني مقاماتٍ

لكلِ الذي يدعى وليّاً فبادرتُ

فصارَ أمامي والأمينُ وشيخُنا

يُسرّونَ حتى قد وصلَتُ بما فهت

فاشهدَني كلّ المقامات عندما

على عد كل الأنبيا قط ما دُرتُ

فلمّا ارقيتُ بها فصار يصدّني

رحالاً بها فاتوا ومن بعدُ قدياتُ

وانظرلي عشراً ثلاثاً وقال لي

مقامات أقطابٍ وما فيها احكمتُ

ولمّا وصلتُ السطحَ أوريتُ أجلسا

كبارُ الأقطابِ وافرادُ اعلمتُ

وصحب وابصرتُ الأكابر كلُّهُم

كصدِّيقنا عمر وعثمان ناظرتُ

عليُّ وغيرهمُ ومن كان في بابٍ

وعلّمَني أسماءَهُم ولهُم صُنتُ

وعرَّفني ذا الباب منه وبعدَ ذا

بنورٍ وغيَّبني وزُجَّ بنا سدتُ

فاشهدَ ما خلنا الباب وحيّاني

جماعةُ رسل اللَهِ معهم تكلمت

وهنّون ان كنتُ الختام وقيل

بأنَّ جميع الأوليا لم يكن سَبتُ

لهم في وصولِ الذَو صَلتَ فما عسى

أقولُ وأسرارٌ لها سرٌّ اكتَمتُ

وسَوفَ بِحَولِ اللَه في دارهِ آخره

ودار مزيدٍ والوسيلةِ ما نِلتُ

تراهُ جميعُ الصَحبِ والحَمدِ والعُلى

وكلّ إمامٍ قد توسَّط في الثَبتُ

وأسالُ من خير العبادِ زيادَةً

وقُرباً وتحقيقاً لما أنا سطّرتُ

يقولُ أيا عثمان خُذها وفوقَ ذا

عطاءً بلا حدٍّ فذا مالهُ رمتُ

عليهِ صلاةُ اللَهِ ما الختمُ عبَّرا

شُهودَ مقلمِ نالهُ وبه شَختُ