في ليل مولدكَ الذي عمَّ الورى
نوراً وشوَّقَنا إليَ معناكا
لما توجّهنا إلى ذي طيبَةٍ
وتمَزَّق القلبُ الشجيُّ نداكا
يا سيِّدَ الرسل الكرام محمَّداً
عثمانُ ينشدُ قائلاً لعُلاكا
جِئنا إليكَ زيارَة بتذَلِّل
واغبرَّت الأقدامُ في مرضاكا
وتكلَّفَت مهجُ النفوسِ مشقّة
فلعَلها طه تنال فناكا
كلُّ المتاعب والمشاق بأسرِها
تحلو إذا نحنُ حلَلنا رُباكا
كثُرَت ذنوبُنا والخطايا حملُنا
حُلنا عليكُم قول يا يلقاكا
مجذوبنا ونقيبُنا وعليُّنا
وابنُ مالِك يعقوبُ طاهرُ جاكا
عيسى وشيخُ محمّدٍ عبدِ الدايِم
محبُّنا اسحاق وقيعُ حماكا
صلّى عليكَ اللَهُ يا نور الدجا
ما اشتاقَ مجموعي إلى رؤياكا