لقد صارَ ربُّ العزَّةِ سمعي وناظري
وقلبي ورجلي مع يدي ولساني
وأوعَدَني أن لا يُعذّبَ مُسلماً
رَآني حقيقاً أو رَأى من رآني
وإني كبيرُ الأولياءِ بأسرهِم
جمعنا من العرفان كل بيان
وأنتم كمثلِ السمع مني قرارُكم
باوسط من اذاكم وأذاني
فكيفَ تخافونَ الوجودَ بأسرهِ
يعوقونكم عني فلا والمثاني
فلا تجزعوا من كتب عشرة أحرفٍ
محرَّمةٍ مكتوبَة ببنان
فواللَهِ ما تخشون منهُ وغيره
كما قد سمعتم ذلك من لساني