تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله الذي برسوله

الكامل

٧٧ بيت

الزهد

الحمد لله الذي برسوله

خير الورى عنا نفى حرب الحرج

هذا مقال الشيخ فيما اختاره

رأيا حباه ربنا أعلى الدرج

أعني تقي الدين قوام الدجى

الحاكم السبكي خواض اللجج

قال الوفا بالوعد أمر واجب

والخلع لا شيء فحقق ما نهج

والوارث الباقي يصلي مثل ما

يأتي بصوم فائت عمن درج

في آخر الوقت اجتهد في قتل من

ترك الصلاة فحظه يحكي البسج

لا تشترط إخراج تاركها لها

عن وقتها واسلك من السبل الثبج

يا مدركا خلف الإمام ركوعه

هي ركعة ما أدركت فدع اللهج

أما الكسوف إذا تمادى وقته

فزد الركوع له ولا تخش الحرج

ما لا دم يجري له ما ماع لم

ينجس به إن عم وافاك الأرج

نحو الذباب نعم وإلا فهو ينجس

كالعقارب إن لم يكن فيه ولج

وكذا الغسالة طهرها حق وإن

فقد المحل الطهر لقنت الحجج

بين المحارم لا تفرق إنه

كالأم والولد الذي عنها نتج

خذ علة الإجبار فهي بكارة

يا صاح مع صغر تراه بها امتزج

لا يذبح الجندي طِرفا للوغى

إلا بمرسوم الإمام إذا خرج

وكذاك لا يقضي إمام فاسق

وزواج الأيم لا يلي ذات البلج

لكن يولي من يقوم بفعله

أحسن بمؤتم على هذا نسج

يا من يخابر أو يزارع جائز

هذا وأفلح من بذا القول ابتهج

ليست بلازمة مساقاة ولا

توقيتها شرط فعج نحو النهج

إن القراض على الدراهم جائز

مغشوشة وبها لعامله فرج

كل الذنوب كبائر بتفاوت

من غير ما صغر فلا تنس الحرج

من سب خير الرسل فاقتله ولا

تقبل متابا منه صار بل العوج

فصل وخذ ما سار من تصحيحه

في المذهب المذهب مغرى بالدلج

قال المني إذا تدفق ناقض

ياذا النهى لوضوء من منه خرج

جنب ومن حاضت جواب مؤذن

لا يذكرا عند السماع إذا نأج

وقت لثانية إذا ضاق اضربن

بالسيف من ترك الصلاة على الودج

إبراد ظهر لا يرى تخصيصه

بالبلدة التي يلازمها الأمج

بل شدة الحر ولو في أبرد ال

بلدان يكفي من أقام ومن سهج

وأذان صبح أول حرره فهو

قبيل أن يفتر فجر للأبج

وصلاة عيد وقتها لا من طلو

ع الشمس بل من رفعها نحو الدرج

وبلذة تقبيل من قد صام لم

يحرم ولم يكره وذا قول رعج

إن ظن إنزالا فحرم فعله

أو خافه كره إلى نقص حنج

وصيام داود ففضله على

إمساك دهر كم أنال وكم خلج

وكذاك صوم الدهر مكروه على ال

إطلاق أطلقك الزمان من الهرج

في كل شهر الصوم تطلب ليلة ال

قدر التي في طيها تقضى الحوج

طوف القدوم بأشرف البلدان مخ

صوص به الرمل العري من الخمج

إن الوداع طوافه نسك فود

دع طائفا يا من لبيت الله حج

يا من يفارق مكة ودع ولو

سفرا قصيرا كان ودعك الهوج

سرفا يحرمه وإن هو لم يكن

يا صاح في العصيان يأتيك الحرج

ويحل أكل زرافة وإن ادعى

تحريمها من كان من أهل الحجج

وتوقف الأستاذ في تحريم طا

ووس كذا في الببغا فاقف النهج

ما بين والدة ونجل فرقة

بالرد من عيب حرام كالشنج

والشهد ليس يصح فيه عنده

ياذا الحجى سلم سلمت من الوهج

في أول للشهر أو في آخر

أسلم صحيح ذا فمن يسلم فلج

والحمل في هذا لجزء أول

من كل نصف حبذا قول بهج

في أرزهم في قشرة السفلى أسلم

جائز هذا كوردك من فلج

ثبتت لرب الشفع شفعته إلى

إسقاطه فأصخ لقول ذي نعج

ووفاة رب الرهن تبطل رهنه

من قبل قيض فاستمع ودع الهرج

وخيار تصرية يمد إلى مضي

ثلاثة أيام شهر من حجج

سير الأقارب لا يقر بذمة

كلا ولو بالفرض من قاض عرج

ولمؤجر كسح لبئر ما نقا

بالوعة هو لازم وإن زعج

ولئن وهبت الدين يا رب التقى

غير المدين يصح فاتبع من عمج

سفه المولى للولاية سالب

من غير حجر الحاكم العالي الدرج

لا ينظرن عبد إلى مولاته

حرم عليه ذا كمن غصب الجرج

كلا ولا الممسوح ينظر طرفه

للأجنبية إن تربص أو درج

إن عينت كفؤا وعين غيره

أعني الولي تجاب صاحبه البرج

وكذاك ينعقد النكاح نعم بمس

تور فدع من قال لا ثم انحضج

والعسر قبل دخوله بالمهر لم

يثبت خيار الفسخ عن ذات الزجج

قال الإمام وهكذا إعساره

بالبعض فافهم واطرح قول الهمج

إن النشوز من القرينة مرة

للضرب ليس يبيح هاجرك الزمج

تجب الإجابة في الولائم كلها

حتما على ذي فاقة ومن ارتعج

إن الكنائس لا يعاد مهدم

منها وإن هو قل قارنك الفرج

نقل الثبوت يجوز في البلد الذي

فيه القضاة المنقذون من الزلج

البينات أصبت لم تسمع على ال

قاضي وذا قول به الحق اندمج

كلا ولم تطلب يمين منه في

علق القضا دع من لهذا قد ذعج

وإذا وكيل موكل أغمى عليه

ليس يعزل فاكتبن ذا في الدرج

إن الوصية للأقارب داخل

فيها الأصول مع الفروع ولا حرج

دار وخشب هدمت وتكسرت

والحصر إن بليت وقارنها السحج

لا جائز إن كان وقفا بيعه

يا حبذا علم كذا العلم اختلج

إن خص واقف مسجد قوما به

كالشافعية يلغ سدا للرتج

والوقف بطنا بعد بطن يقتضي ال

ترتيب أنصف من إلى هذا ثلج

ومعين وقف عليه ليس يحتاج

القبول فدع مقالة من مشج

إن رد موقوف عليه الوقف لا

يرتد فاترك ما يقول وإن نأج

وقبول ذي نظر لوقف ليس شر

طا فاستمع هذا وعد عن الهزج

كلا ولا يرتد إن هو رده

هذا مقال ما عليه من رهج

وصلاتنا وسلامنا أبدا على

من للسموات العلى ليلا عرج

وعلى الأكارم آله وصحابه

طوبى لمن في حبهم بذل المهج