قال منهو بات ساهر ما رِقَدْ
والملا في النوم دَلْهينٍ رقود
لي بغيت النوم من عيني شَرَدْ
لين نور الصبح سوّى لهْ عمود
يوم جاني الصبح همّي ما برد
مِ المفارق كل ما جا له يزود
من فراق اللي وداده لي قَعَدْ
مَقْعدٍ في الجوف ما ظنّي جحود
ينتِمي بالطيب من خالٍ وجَدْ
هوب وارد مصر والّا مْن الهنود
وبالكرم والجود له أهلٍ تْعَدّ
في قديم الوقت من عصر الجدود
منزله في البَرّ ما هو في البَلَدْ
مرتفع الغزلان ربَّات النُفود
ما يشَتّى غير في ذيك القَعَد
ديرةٍ عسى انْ تِوْطاها الرعود
يعل لي من الغرب له برق وْرعد
في دياره ينذكر وَسْمِي وُيُود
ماه وَبْلِيٍّ صِبيب بْلا بَرَدْ
نعمةٍ من عالِم الكون الوجود
وانظر الخَلْفَات من ذيك الرَعَد
في العِشِب حِيرانها طِيَح رقود
في ديارٍ ما رَعَتْ فيها الجِعَد
قفرةٍ ما تْقِصّ فيها الّا الرّغود
وما يجيها الّا على اسبوعٍ وِرِد
غير لي منسي قطيعه بالورود
في المنازل لي خّذ اسبوعين شَدّ
في سَنَعْهَا يْسير عقب امّا يرود
ما حَلَى ليمن ضِوَتْ الهدد
في طَرَفْها صوت الرعود
تضويِ بْيوتٍ من عَمَدْ
ما بنوها من سْمِيت ومن حْيود
بيت عزٍّ يوم تبغي باتْشِدّ
تنطوي حجبه وتنقضّ العمود
في ديارٍ صاحبهْ ما بْهَا جَهد
لي حطبها ريحته كَريح عود
يعل بسقيها من الوسمي مْهَدّ
لي مزونه كالجبال تْشاف سود
يسقيِ الظفره جميع بْلا عدد
هوب بس أحرامها غدف الحدود
وينْذكر جوده بدار اللي نِوَدّ
بو عيونٍ سود وحْجاجِ مْعَقود
بو ثمانٍ كنّها لون البَرَدْ
والجدايل من على متنه رْجود
نافلٍ بالزين وبزينه يِعَدّ
تكثر الاوصاف وبزينه فَنود
كامل الآوصاف اِن قام وْقَعَدْ
وان مشَى في الآرض لَهْ مَشْيَه بْهود
وِان هَرج بالوصف مثل اللي بَعَد
مثل وصف اللي يعِدّون النقود
إِلْتقاني في الطريق بلا وَعِد
صدفةٍ والّا فَنا قلبي جحود
قلت له شايب وقال اِلْيه وَلَد
قلت لا والله أنا في السن عود
أسْتَغفر الله وِيش في عندك بَعد
لا توَلّعني بحبك يا عنود
تايبٍ لله الفرد الصمد
وخايفٍ يا زين من يوم الوعود
والذي شَرواي من هذا يصدّ
من هَوى الخفرات ما له فيه فود
يوم وقت صْبايْ لي به مستعد
ما سمعت اللي عذلني والحسود
راح وقتي وانقضى ما هو يردّ
ولو يردّ ان كان انا يومي سعود
والختم صلوا على من هو صعد
ليلة المعراج والعالم رقود