تخطَّ إلى المحتوى

تراءى طيف ليلى في منامي

الوافر

٧ أبيات

النسيب

تَرَاءَى طَيفُ لَيلَى فِي مَنَامِي

فَأَسْعَدَنِي رَشَفْتُ بِهَا مُدَامِي

فَطَارَ القَلبُ مُن فَرَحٍ كَطَيرٍ

وَنَارُ الشَّوقِ يُذْكِيهَا غَرَامِي

وَعَقْلِي مَسِّهُ وَجْدٌ مُقِيمٌ

وَأَلهَبَ أَضْلُعِي زَادَتْ سِقَامِي

رَمَانِي غَفْلَةً بِسِهَامِ لَحْظٍ

فَأَيقَظَ نَومَتِي وَلَهَتْ عِظَامِي

جَمَعْتُ شَتَاتَ أَحْلَامِي فَقَادَتْ

فُؤَادِي عَلَّهُ يَلقَى مَرَامِي

وَكَمْ أَبْحَرتُ فِي الأَشْعَارِ بَحْثَاً

لِأَقْطُفَ دُرَّةً تُزْهِي كَلَامِي

لِأَرْسُمَ مِن خَيَالَكِ بَيتَ شِعْرٍ

فَيُطْرِبُنِي عَسَى يَطْفِي أَوَامِي