بِطَيْبَةَ طِبْنَا بِقُرْبِ الحَبِيْبْ
فَزِدْنَا الصَّلَاةَ فجَادَ الطَبِيْبْ
دَقَائِقَ عِشْقٍ وَوَقْتٍ صَعِيْبْ
بِطَيْبَةَ هِمْنَا بِنُورٍ مَهَيْبْ
مَتَى أَلْتَقِيْهَا فَعُمْرِي مَضَى
أُنَادِي أغِثْنِيْ أَجِبْ يَا حَبِيْبْ
وأَنْتَ المُبَجَّلُ عِنْدَ الإِلَهْ
فَرِفْقَاً بعَبْدٍ بِعَيْدٍ كَئِيْبْ
فَقِيْرٌ يُنَادِي وَأَنْتَ مَلَاذِي
أَغِثْنِي بِحَقِّ العَلِيِّ المُجِيب
لِطَيْبَةَ خُذْنِي وَعِنْدَكَ دَعْنِي
أَشُمُّ العُطُورَ هُنَاكَ أَطِيْبْ
عَلَيْكَ الصَّلَاةُ أُلُوفٌ سَلَام
بِعَدِّ الحَصَى مِنْ عُبَيْدٍ غَرِيْبْ
نَظَمْهَا عُمَيْرٌ وَيَرْجُو الشِّفَا
بِجَاهِكَ عِنْدَ السَّمِيْعِ القَرِيْب
شِفَائِيَ مَدْحُكَ يَا مُصْطَفَى
فَكُنْ لِي مُغِيْثَاً فَأَنْتَ الطَبِيْبْ