تخطَّ إلى المحتوى

وعدنا إلى الحج والعود أحمد

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

وَعُدْنَا إِلَى الْحَجِّ والعَوْدُ أحمدْ

لنَنْعَمَ بالموسم الزاهر

وأُوذِنْتُم من جاعِلِ البيْت أَمْنا

سماع نداء الأب الغامر

فأَحْرَمتم بالركن في جدة

طواف القدوم على الزائر

ومن نظر البيت يهمي الدموع

بقلب يرفرف كالطَّائِر

على الرغم منه وفاء العهود

يعود إلى زمن غابر

لتلك المقامات ما حَمِلَتْ

من الذكر في خَلَدِ الذَّاكِر

وسَعْيُ على مَرْوة والصفا

لسبع حسابا على الحاصر

وزمزم ماء لشاربه

وما ينوي في نية الآثِر

فيالكم بِتُّمْ بربع منى

وحان النفير على السائِر

إلى موعد كان مطلعه

ليوم كبير لدى القادر

فذاك الوقوفُ على عَرَفاتٍ

لتحقيق أمْنية الحائر

ويوم التَّجَلِّي ويوم الظهور

ليوم كريمِ العطا زاهر

وعدتم بأبهى الهدايا بليل

يَشِعُّ بنور الجَنَى الباهر

قَصَرْتُم وصليتُمُ الجمْعَ في

حِمَى حَرَمِ الْمَشْعَرِ الزاخر

ولُذْتُم برَمْيٍ وحَلْقِ ونَحْرٍ

فطوبى لرَمٍ وللنَّاحِر

وهذا طواف الإفاضة جاء

فهلا تَحَلَّلْتُم من باكر

طواف الوداع آذن في

رجوع بفَوْزٍ إلى العابر

فمالي أَرَاكَ إِذَا عُدْتَ تَبْكي.

تلُومُ على الزمَنِ الجائر

وما الزمن اللُّغْزُ إِلَّا مَدىً

بلا حَيِّزٍ خافٍ أَوْ ظاهر

جنود على العزم قد مسكوه

بنقل المشاهد كالناشر

فكان بأجوائها ماتعا

فغائبنا كان كالحاضر

فقد رُصِدَتْ مشهدا مشهدا

مجاهد أقدر من ماهر

وللسعي أجر وما صنعوا

جهاد وفضل على الشاكر

سلامي الى الحاج برويبح

سلاما لمنتبه ساهر

رفيق المسار لعهد طويل

وعون مدى الزمن الراحل

وأثني على كل من ذكرونا

بأدعية فيِ الحِمى الطاهر

وتوثيق حَجٍّ بألفين زِدْ

لعِشْرين عامَيْن بالوَافِر

فحج. أَبَرُّ لحجاجنا

بحمل شذى جوِّها العاطر

وعود سليم لبلدانهم

إلى الحضن في وطن عامر

وألف صلاة على الهاشميِّ

وآلٍ، وألف من الشاعر

على الصحب والتابعين ومن

ذكرنا ومن جال بالخاطر