تخطَّ إلى المحتوى

ابتسمنا ذات يوم في شهور المهد

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

ابتسمنا ذات يوم في شهور المهد

من ماضي العهود

في صبانا الأول

وبكينا بعدها دون حدود

أنهرا من عاطفة

غير أنا ما عرفنا بغية النفس وسرا للبقاء

بعض أشعاري دموع ودماء

وهيام وخيال ورجاء

فلم الحسرة دامت والبكاء؟

ومض برق خاطف أنذرنا

ثم تلاشى

جرَّد الأوهام من أثوابها

وتلته الصاعقة

في بروج عاجية

فإذا الشارع والمقهى وتجار الرغيف

... والورى في سرعة

في السوح أو فوق الرصيف

مثل عهد سابق بهم

وإذا الساحات من ضوضائها

قد ملأت مزهوة ركن الحياة

والمدينة...

في حراك مستمر

مثلما يعرفها الإسكاف في لفحة صيف

مثلما يعرفها من أودعوها

حظهم عند بدايات الخريف

مثلما يعرفها العشاق في رفة طيف

في انتظار للقاء

تحت أمطار الشتاء

فلم الحسرة فينا والبكاء؟