تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

وما حولها

تعيد قراءة درب السفر

وتعرضها كشريط

مضى بأحداثه

منذ عهد الصغر

ترى من مشاهده

صورا تقص أقاصيص

ما قد جرى

مغامرة كنت فيها البطل

تساير أيامها بحذر

فها أنت كالشبل

بين الوهاد

وعبر الثغور

وخلف الشجر

تحاول رسم دروب المنى

وتبني القصور المنيعة من حلم

مرصعة بكريم الحجر

وها أنت تهزم من وقفوا

كأشباح ليل عظيم الخطر

لسد طريقك نحو العلا

وقطع السبيل لكي ترتقي

إلى سدة المجد من سؤدد

بغير توان

على فسحة من قدر

وها أنت يومًا بباب الأماني

بمكتبة الحي في شغف

تراجع ما ترك الأولون

وكيف يكون جليل الأثر

لتصنع من إرثهم سكة

تقود قطارك كي يستوي

على الدرب في السير

في المسلك المختصر

أيا راسم الخطوات

تريث، فإن خطانا

معالم ذكرى

على صفحات الزمان

مخلدة بالكيان

تعود إلينا كوقع ليالي السمر

ونبعا يثرُّ بماء الحياة

ليبعث في الأرض والكائنات

بغاية رغبتهم في البقاء وشوق

إلى نسمة في شروق الصباح

تزيح الظلام بضوء البصر

وها أنت مثل الحكيم

أخيرًا.. تقيِّم فصلا تولى

فكن كالخبير دقيق النظر