لَوْمَا سَألتَ الناس عن مَكْسَبي
أَرَوْكَ مني وافرات الغنى
كأنني في القوم أغنى فتى
وأنني حققت كل المنى
وأنني أدركت من غايتي
أعز ما شَادَ امرؤٌ أو بنى
حقيقة ليست كما أوردوا
وظنهم خَفَّفَ بعضَ الضَّنى
قناعة العبد بما حازه
أفضلُ جَنْيٍ من ثمار جَنَى
وما يراه الناس فينا كما
ظنُّوا لَخَيْرٌ من وَفِيرٍ دنا