مَجَالُك لا يزال في امْتِدَادِ
وأُفْقُك هاربٌ عبْرَ الوِهادِ
وقلبُك دقَّ في نبضٍ مثيرٍ
وهذا الفِكْرُ يركُضُ كالجَوادِ
وأنت بِحِرْصِكَ المُعتاد تَزْهُو
ولا تَدْري برَدَّات الفُؤَادِ
وأَبْلَغَكَ الطُّمُوحُ ذُرًى التحَدِّي
فأَوْرَثَك العَنَاءَ من العِنَادِ
فبِتَّ وما يُحَدِّثُكَ الجَديدُ
وما تُصْغي إلى زَخَمِ المُعادِ
وقد رَكَدَتْ عِظَامِكَ من هُزالٍ
وفِعْلِكَ حادَ عن طُرُقِ الرَّشَادِ
فلا تُلزِمْ مُرَادَكَ بالتّحَدِّي
فتَهْلَكَ قَبْلَ تَحْقيقِ المُرادِ