أَمِنْ صُدَفٍ تِلْكَ أَمْ زَيْغُ عَيْنْ
رَأَتْكَ تُعِيدُ لَهَا بَعْضَ دَيْنْ
تُجَدِّدُ عِزَّةَ أَيَّامِهَا
وهَلْ عَاشَتِ الْعِزَّ يَوْماً وَأَيْن؟
فَمِنْ حُبِّ آفْلُو صَغِيراً تَرَى
بَرِيقَ مَبَاسِمِهَا كَاللُّجَيْن
بِشُحِّ كَلَامٍ تُغَنِّي بِهَا
كَطَيْرٍ شَدَا بِأَعَالِي غُصَيْن
وَمَا هِيَ مُلْهِمَةٌ لِلرُّؤَى
وَلَا أَنْتَ تَسْقِي مِنَ الرَّافِدَيْن
وَلَكِنَّ عِشْقَكَهَا إِنْ سَمَا
وَأَلْقَيْتَ عِبْءَ نِفَاقٍ وَمَيْن
يُرِيكَ وَفَاءَ الْحُرُوفِ الّذِي
يَعُودُ كَرَجْعَ الصَّدَى بَيْنَ بَيْن
وَفِي الْقَصْرِ تُلْقَى وَأَصْدَاؤُهَا
بِ حَيِّ الْقِبَابِ وَأمِّ القُرَيْنْ