أَلِفْنَا التَّمنِّي وَطَالَ الْجَفَا
وَمَا فِي اللَّيَالِي سِوَى الْجَافِيَّهْ
فَبَعْضُ الشَّبَابِ لَهُ يُسْرُهَا
وَمَا هِيَ فِي الْعُسْرِ بِالْخَافِيَّهْ
فَلاَ الشُغْلُ آتٍ وَلاَ خَبَرٌ
كَأَنَّ الْعُيُونَ غَدَتْ غَافِيَّهْ
مَدِينَةُ آفْلُو تَنامُ عَلَى
وُعُودٍ وَلَمْ تَكُ بِالْكَافِيَّه
وَتَهْوَى غِنَائِيَ عِنْدَ الْمَسَاءْ
فَهَلْ يَنْفَعُ الشِّعْرُ وَالْقَافِيَّه
فَ آفْلُو وَإِنْ لَفَّهَا فَقْرُهَا
فَتِلْك مَنَابِعُهَا الصَّافيَّه
فَمَاءُ الْمَدِينَةِ عَذْبٌ وَقَدْ
رَضِينَا مِنَ الحَظِّ بِالعَافِيَّه