أرتادُ من خلفِ القصيدةِ منبرا
وأسوقُ وحدي من جنودك ما ترى
سوق القطيع بزأرة الليث الذي
قد كان بالنصر التليد مُظفّرا
يا أيها الأوباش مهلاً إنكم
حمرٌ تُساق بأرجلٍ فوق الثرى
الجهل مركبكم وسوطي مفرقٌ
كالبرق يفلق ركبكم.. موجٌ جرى
أغرقتُ في الحمأ الوضيع جميعكم
ولعنتُ أسفلكم وعدتُ مُزَمجِرا
وجلدتُ أجلافاً بغاةً إنّهم
قد سيم خسفاً بالرّؤوس وغُبِّرا