تخطَّ إلى المحتوى

لعينيك أتعبت حتى الطريق

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لعينيكِ أتعبتُ حتى الطريقْ

أشُمّ الخُطى بارتِيابْ

فيَصْفرُّ عودي الوَرِيقْ

ويخْضرّ وجهُ التُرابْ

لعينيكِ ضيّعْتُ مافي يدِي

لأمْضِي وراءَ البريقْ

وأهرُُبُ من صاحبي الواحدِ

لأمشي لِمَنْ لا أُ طِيقْ

تَعِبْنا من السَيْرِ فوقَ النجومْ

فكيف النزولُ لتلكَ العوالِمْ

فلا حَمَلَتْنا إليكِ الغيومْ

ولا مِن طريقٍ ولا مِن سَلا لمْ

لعينيكِ يَمّمْتُ موجَ البحارْ

وألقيتُ بعضي على زورقي

ذهَبْنا وكُنّا على الماءِ نارْ

وعُدْنا رمادًا لكي نلتقي

لعينيكِ في غابتي للذئابْ

غني لكي تتسلّى القرودْ

وفي آخِرِالليلِ صاحَ الغرابْ

فأيقنتُ مَنْ ذهَبَتْ لا تعودْ

لعينيكِ والنهرِ والأُ مسياتْ

وللقمرِ الضاحِتتكِ الأ زرقِ

تحَمّلْتُ في أرضِكمْ عاصفاتْ

وعيناكِ كالشجَرِ المُورقِ

أمُرُّ على بيتِكُم في الصباحْ

نوافذُ شبّاكِكُمْ مُقْفَلَهْ

فإنْ عُدْتُ ثانية في الرّواحْ

وجدتُ على بابِكُم سِلْسِلهْ

زرعتُ الرياحينَ طولَ الطريقْ

فلا الماءُ ساقٍ ولا ساقُها

فإنْ حَرّكَ الدّهْرُعودي الوريقْ

تهاوَتْ على الأرضِ أوراقُها

بعيدانِ عن بعضِنا في الوجودْ

رفيقانِ في الجَنّةِ العاليهْ

حبيبانِ رغمَ اختلافِ الحدودْ

مليئانِ بالأحرُفِ الخاليهْ