خطأٌ أخطأتُهُ منذُ صباي
لم أزلْ أدفعُهُ من أُمنياتي ودِمَاي
لم أكنْ أعلمُ أنَّ الكرةَ السوداءَ تعني
أنّها لاصقةٌ حتى مماتي بقفاي
فإذا كلّمتُ نفسي
كتَمَتْ أنفاسَها كتماً لكي تسمعَ حِسّي
كرةٌ سوداءُ واللعبةُ تستولي
على رأيي ورفضي ورضاي
كرةٌ سوداءُ واللعبةُ شوطانِ
ولم تنفدْ قواي
كرةٌ سوداءُ لكنّ شِباكي
تُمْسِكُ الرّيحَ ولم تُطْلِقْ سواي
إنما الخوفُ من الصيفِ
ومن كَثْرةِ أحلامي
ومن فَرْطِ رُؤايْ
كيفَ لا يأخُذُني فقري إلى حدِّ غناي؟
كيف أجتازُ حياةً مِن حِبالْ؟
وجنوداً مِن حرامٍ وحلالْ
كيفَ أجتازُ دلالاً زائفا؟
وأنا أغرقُ في حُزْني إلى حدِّ الدلالْ
كيفَ والكيفُ التي أسألُها
سألتني عن طريقٍ للخلاصْ
خلِّصيني من حَياةٍ باردة
خلِّصيني من مُباراةٍ
أنا فيها مثاليٌّ وأنتمْ قِردة
خلِّصيني من حياةٍ كلُّها رَمْيُ رَصاصْ
منذُ قَرْنِ وأنا مُعتَقَلٌ
نفِّذي الحُكمَ الذي فيهِ الخلاصْ
واحكُميني الآن رمياً بالرصاصْ