نبئتُ بسراً أطالَ اللَه شقوتهُ
قال المحال وعمراً دعوة العاصِ
في عُصبة الشام منهم كل ذي جيفٍ
عاتي المقالة عند الحرب حياص
قروا طليقاً لأمرٍ ليس رغبتهم
إلا الفجور على ذي رغبةٍ حاصي
والراقصات بأشياخٍ محلقةٍ
صلع الرؤُوسِ كبيضِ الرألِ جرياصِ
ما في عليّ لأهل الشام من طمعٍ
ليثُ العرين وأفعى بين أعياص
كم من قيلٍ لأهل الشام قد سلبت
عنه الثيابُ كزقٍّ سائلٍ شاص
قد كان يؤمل أن هابَ العراقُ له
عرسٌ سميطٌ تراها ذات إخلاص
لا تحسبن يا بن هندٍ في عداوتكم
كالمرء سعد أبي الزهري وقاص
أو تحسبني كعبدالله في نفرٍ
باعوا علياً بودانٍ ومقلاص
أو كابن مسلمة الراضي بمشبهةٍ
لله فيما يماري ربه عاصي
فالحرب توقدها الأنصارُ مشعلةً
والطيبونَ رجالٌ غيرُ أنكاص