بَلَغَتْ عُيُونُكَ في المدى أقصى النظر
فاستوقفتها نجمة خلف القمرْ
هل في البروج مسالك فتقودها
حيث الأديم من اللآلئ والدُّرَرْ
يا أيها الباني لسالف عابر
أتعيد أشباح القصور بما عبر
أتشيِّدُ الآمال وهي حصيلة
لخيالك المبعوث من نغم الوتر
إن القصيدة في بداية منشإ
مثل السحابة جَرَّها نَسَمُ القدر
قد لا تؤول إلى طريق واضح
بل يستدل على الخواطر بالأثر
وقصيدة تنسيك أخرى… وارِدٌ
فاقْنَعْ بما تَهَبُ الحظوظُ وما تَذَر