تبنى من العشق أهونه
فأحيا على الوجد موطنه
وأوقد آمال شعلته
تضيء بوجدانه ظنه
هو الوطن الأم ما اختاره
ليُخلَقَ فيه ليقطنه
ولكنه أزل نافذ
قضى الله بالعدل هيِّنه
فسواه ذو العرش من طينه
بنى الدار فيه ومسكنه
وهل سيلام إذا اضطرمت
مخاوفه إن حمى أمنه
وإن طاله السوء من أهله
تسامى وأغضى به عينه
فإن جاءه الحين عاد إلى
ثراه فأرسى به ركنه