تخطَّ إلى المحتوى

إن يوم الغدير يوم منير

غير معروف

٢١ بيت

الزهد

إن يوم الغدير يومٌ منيرُ

ملأ الأرضَ والسما منه نورُ

قد صفا الدهر وازدهى بصفاه

إذ أعاد الصفا إليه الغدير

هو شهدٌ حلا بذوق الموالي

وبذوق القالي اجاجٌ مريرُ

من سناه الأيام ضاءت بنورٍ

وتوارى عن صبحه الديجور

قد تروَّت منّا قلوبُ ظماء

مذ سقانا منه الزلال النمير

أشرقت شمسه بنور رشادٍ

مثلما للرشاد أشرق طور

ذاك يومٌ به احتيت كلُّ روحٍ

للمحبين حيث فيه النشور

قد هوى الكفر إذ لمجد عليٍّ

قد علا فيه مسندٌ وسرير

ظهر الحق في ولاه عياناً

إذ لإكمال الدين فيه ظهور

فظلام الضلال ديجورُ ليلٍ

وسنا الرشد منه صبحٌ منير

فيه كفُّ النبي أضحت بكفٍ

زلزلت خيبراً فطاح السور

نُصِر الدينُ في علىٍّ ولولا

عضبُه واليمينُ عزَّ النصير

صبح حقٍ بدا بشمس رشادٍ

لم يغب عن ضيائه قطُّ نور

يا إماماً أحصى به كلَ شىءٍ

ذو العلى لن يندَّ عنه نقير

كن معيناً لواحد الخلق فضلاً

حجةٍ للإسلام فيه الحبور

أي سبطٍ سُرَّت به سُرَّ من را

إذ لها بالهداة دام السرور

وأغثه بالختم من آل ياسي

ن إمامٍ تُدان منه الظهور

وأغثني به وبالعتق فيه

من خطوبٍ تُدلى بهنَّ الدهور

وتصدَّق علىَّ بالعفو يا مَن

هو للعفو قد براه الغفور

قد سما جوهرٌ تصدقتَ فيه

حسدتهُ معادنٌ وبحور

أنا عانٍ وأنت مولىً كريمٌ

وضعيفٌ وأنت مولىً قدير