أبت نفسي الغداة عليَّ إلا
أقول الشعر في طيرٍ أمامي
نذرته مُنذ كان الريش زغبا
أراه إشتد واسترعى إهتمامي
بسربٍ جاهُ ألفٍ قد ألبَّ
رغيد العيش في برج الحمام
إذا ما حام سوّى القيظ ظلا
طوى شمس النهار عن الأنام
يُغيِّر صورة التشكيل طورا
ويفرد منه أسرابا تُحامي
وأسرابٌ تغير للقط حَبٍ
وأسراب تحلِّق بانتظام