تخطَّ إلى المحتوى

لست أقضي حق الأحبة حتى

الخفيف

٢٥ بيت

المتفرقات

لست أقضي حق الأحبة حتى

أمزج الدمع مع دمي في المآقي

فتحال الدموع والدم درّاً

وعقيقاً في المدمع الرقراق

ليس يشفي من النوائب إلاّ

كلّ وجناء عنتريس دفاق

كلما أيقظت تراب فلاةٍ

نوّمته في صحصحٍ أو رقاق

تحرم الأرّم اغتياظاً على الّده

ر إذا نوخت بماءٍ حراق

فاستثارت من الزمان بمن يم

لك قبض الأرواح والأرزاق

بالأمير السميدعي أبي يع

قوب ذي الطول والعلى إسحق

بالحسيب النسيب والسيد الأي

يد والأروع الفتى الغيداق

والخضم الغطم والأبلج الأب

لح أصلاً والمدره المسلاق

وإذا الحرب أوقدت وغدا المو

ت لديها مشمراً عن ساق

زوّج السيف بالرقاب فأضحت

أرؤس عن جسومها في طلاق

وترى رمحه إذا اصطلت الأي

دي ولوجاً بين اللهى والتراقي

لعليٍ وللفصيص وفهمٍ

وتنوخ به أشم المراقي

نسبٌ منه يستعار ر ضياء الش

شمس والفجر ساعة الاشراق

لو على الليل كان صار نهاراً

أو على البدر لم يخف من محاق

وإذا ما الغمام أكدى رتعنا

في حيا جود كفه المهراق

ملك أدب الزمان فلاقى

معتفيه بأحسن الأخلاق

وسمت مكرمانه الناس حتى

صرن فيهم قلائد الأعناق

أنت باب الإمام والعالم البا

طن مفتاح مبهمٍ ذي انغلاق

رحمة كالغمام أنت على الشا

م وآثارها بأرض العراق

فدعاك الإمام بحراً ولكن

نك عذب المذاق غير زعاق

فالورى شاربون منه جميعاً

ومعدٌ أبو تميم ساق

ولقد كان عاطلاً عنق الده

ر فحليت بالعلوم الدقاق

إن آل الفصيص شادوا ذر ى المج

د بدر العطاء غير فواق

وعليّ أبوك ما زال فينا

باقياً شخصه وشخصك باق