بأبي نائل أتاني جسيم
مستفيض كما تفيض الغيوم
حاملٌ فوق ظهره لي علماً
قدره في الإسلام قدر عظيم
ذو معان كأنما هن أروا
حٌ لطاف لها العقول جسوم
بأبي والد غذاني كبيراً
لبناً شربه براد جميم
فإذا قيل لي: اتصف قلت: إني
أنا كهل طفل رضيع فطيم
ففديناه من صروف الليالي
وفداه أخوه ابراهيم
قد نأيناه والزمان ضحوكٌ
وأتيناه- والزمان شتيم
وقصدناه عاطلين فحلى
فعلينا من راحتيه نعيم
فانصرفنا من عنده وقرانا
حين ضفناه نائل وعلوم