تخطَّ إلى المحتوى

أي دنيا أعز من دنياك

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أيُّ دنيا أعُّز من دُنياكَ؟

أيُّ تقوى أجل مِن تقواكَ؟

كلُّ فضلٍ وإن تسامَى به الفا

ضِلُ عندي أبرُّ منه نَداك

فطِنتْ نفسُك الكريمةُ للمج

دِ، وهيهات أن يضلَّ حِماك

قد تبوّأتَ ذروتَيْه فأحسن

تَ، وما أحسنَ الكريمُ امْتِلاك

وتوشَّحْتَ بردتَيْه أبيَّ النْ

نَفْسِ حُرَّ الضمير بادٍ عُلاك

وتولَّيْتَ أمرنا فأقمتَ ال

عدلَ فيها ما له إلاّك

صاغك الله من كمالٍ فكان ال

فضلُ والنُّبْلُ بعضَ ما أَوْلاك

بِيَدِ العدلِ وهو من قوة اللّ

هِ أخذتَ الظَّلومَ لما عصاك

وبقْلبِ الرحيم أحسنتَ للبا

ئسِ والمستجير حتى افتداك

رحمةٌ أنت بالضعيفِ وبالإِجْ

رَامِ والمجرمين ما أقساك

جَلَّ مَن أودعَ الحنانَ بجنبَيْ

كَ وأجرَى على يديْكَ الهلاك

حدَّثوني ويا لحسن حديث الن

ناسِ عنَك ولن أزيدَ وهاك

لم تدعْ للهوى عليك سبيلاً

يُفسدُ الحكم أو يَعيب نُهاك

بل قضيت بما قضَى العدل وإلإح

سانُ في الناس عزَّ من ولاّك

وجديرٌ بك التجلَّة والتك

ريمُ منا وما إخالُ سِواك

سرَّنا المقدمُ السعيدُ فقلْنا

حبذا بعد هذه نلْقاك

شَرُفتْ دارنا بيومِكَ هذا

ولعَمْرُ الوفاءِ لن ننساك