طُوفوا بأركان البناء وكبِّروا
ولكلِّ ذي أثرٍ به فلتُكْبِروا
لا الزَّهْوُ جاء به ولا لتكاثرٍ
ومتاعِ دُنيا قامَ ذاك المظْهر
لكن لتنشئةِ الشباب على التُّقَى
وهدًى من الرحمن وهْو الأجدْر
مدُّوا له الأيدي كعهدي فيكمُ
بالمالِ ولْينهضْ بذاك القادر
ولْتُرخِصوا الدُّررَ الغوالي حِسْبةً
لله فيه فأين منه الجوهر؟
وتعهَّدُوه ببذْلِ كلِّ كريمةٍ
ليُدرَّسَ القرآنُ فيه وثابروا
تِبْيانُ حَقٍّ فُصِّلَتْ آياته
وكتابُ صدقٍ محكمٌ ومطهَّر
لم تتَّخذه أمةٌ نِبْراسَها
إلا وأشرقَ في دُجاها النَّيِّر
ما جئْتُه إلا وقد ألفيتُه
قَبَسَ الهدى وحقائقًا لا تُنكر