يَا مَنْ سَكَنَتِ فُؤَادًا سَمُوح
فَسُكِنَ فُؤَادِي بِحُبٍّ طَمُوح
فَزِدْتُ بِسِكْنِ الْحَدِيثِ أَبُوح
لَعَلِّي بِخَيْرِ الْحَدِيثِ أَنَال
بِالْفَتْحِ أَقَامَ الْحَبِيبُ وَبَات
وَالْكَسْرِ هَنَاءٌ بِدُونِ عِتَاب
وَالضَّمِ فِيهِ مَكَانُ الْمَبَات
لِمَنْ بَاتَ قَلْبُهُ مُنْكَسِرٍ
سَبَقْتِ الْجَمِيعَ لِقَلْبٍ حَنُون
فَسِبْقَ الْجَمَالُ عَيْنَاهَا تَقُول
سُبُقٌ أَتَيْتِ جَمَالًا مَنْقُول
فَسُبْحَانَ رَبِّي كَيْفَ بَرَأَ
بِالْفَتْحِ فَاقَ الْجَمِيعَ نَجَاح
وَالْكَسْرِ يَنَالُهُ بَعْدَ كِفَاح
وَالضَّمِ نَوَاةٌ بِكُلِّ جَنَاح
أَتَتْ بَعْدَهَا كُلُّ مَخْلُوقَةٍ
رَشَدَ قَلْبِي طَرِيقَ الْوَفَاء
رِشْدُ الْمَنِيَّةِ وَادِي الْكِفَاء
رُشْدٌ أُتِيْتَ هَذَا رَجَاء
لِرَبِّي الْعِبَادِ ذَا مَطْلَبِي
بِالْفَتْحِ أُنِيرَ دَرْبٌ مَجِيد
وَالْكَسْرِ عَقْلٌ بِذَاكَ يَجِيد
وَالضَّمِ كُلُّ بَعِيدٍ يُرِيد
غَيْرَ الْمَوْلَى لَا يُسْأَلِ
يا مُولَعا بَالغَضَبِ والهَجْرِ والتَّجَنَّبِ
هَجْرُكَ قَدْ بَرَّحَ بِي فِي جِدِه وَاللَّعِبِ