لَو كانَ جِسمُكَ مَتروكاً بِهَيأَتِهِ
بَعدَ التَلافِ طَمِعنا في تَلافيهِ
كاّلدَنِّ عُطَّلَ مِن راحٍ تَكونُ بِهِ
وَلَم يُحَطَّم فَعادَت مَرَّةً فيهِ
لَكِنَّهُ صارَ أَجزاءً مُقَسَّمَةً
ثُمَّ اِستَمَرَّ هَباءً في سَوافيهِ
لَو كانَ جِسمُكَ مَتروكاً بِهَيأَتِهِ
بَعدَ التَلافِ طَمِعنا في تَلافيهِ
كاّلدَنِّ عُطَّلَ مِن راحٍ تَكونُ بِهِ
وَلَم يُحَطَّم فَعادَت مَرَّةً فيهِ
لَكِنَّهُ صارَ أَجزاءً مُقَسَّمَةً
ثُمَّ اِستَمَرَّ هَباءً في سَوافيهِ
أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري
عرقلة الكلبي
أبو العلاء المعري
إسماعيل صبري
جحظة البرمكي
أحمد الحملاوي
نيقولاوس الصائغ
صفي الدين الحلي
عبد الله بن علي آل عبد القادر