ليلى بلا سَحَرٍ من ساحرِ الحَوَرِ
أَشتاقُه وهو مُشتاق إِلى السَحر
وَلو أَتى زائِراً ما كان يَمنَعني
لِقرب ما بين حال الوَرد والصَدر
فَاللَيلُ عندي سواء إن دَنا وَقَلا
أَشكو من الطول ما أَشكو من القِصَرِ
يا خالياً حالياً بِالحُسن هاكَبدي
أَمست بِلا جَلَد قَوساً بِلا وَتَر
الظَبي أَنت وقد حوشيتَ من خَنَس
وَالبَدرُ أَنتَ مُوَقّىً كُلفَةَ الغيَر
الخَمر أنتَ ولكن سُكرها أَبداً
وَالغُصن أنت وَلكن دائمُ الزَهَر
لا جَفَّفَ اللَهُ عيني من هَواك وَلا
مُنِّعتُ مِن غير ذاك الوجه بالبَصَر