وَبَديع أَطلع الآ
سَ بِرَوض الجُلَّنارِ
رُمت منه لَثمةً إذ
عيلَ في الحُبِّ اصطِباري
قال لي لا تُدنِ أَنفا
سَكَ مِن نَبت العِذار
إنني أخشى عليه
منك مِن لَفح الأُوار
قُلت دَعني من رَقاعا
تِكَ واسمع لاِعتِذاري
هو كَالعَنبرِ يَذكو
طيبُه من غير نار
فانثَنى يَبسِم عن جَم
رِ شَبيه بِالدَراري
فَرتَعنا في رِياضٍ
وَكَرَعنا في عُقار
أيّ خمر أنا منها
طولَ عُمري في خُمار