أهلاً وَسهلاً بالعِذار الذي
أصبحتُ في شُغل به شاغلِ
خطّانِ صيغَت منهما في الهَوى
لا وهي حرفُ النَهى لِلعاذل
يا سائِلي عن أَمرها نُكتةً
أَضحى بها كَالقَمَرِ الكامل
كأنَّها ذاك السَوادُ الذي
تُبصِره في البَدرِ يا سائِلي
فَجر الصِبا في وَجنَتيه غدا
يَموج مثلَ البَحر الجائِل
أما تُراه إِذ طَفا ماؤُه
قد قَذَف العَنبَر في الساحل