حسن أنت وما تأتي به
من مقال وفعال وأثر
إن أكن تاجا فقد حليتني
من معانيك بمكنون الدرر
ولكم أعربت من معجزة
غيرت في وجه من قبلُ غبر
قد أمرت البحر أن يهدي لنا
وهو وقف حيثما المولى أمر
ولذا الثغر التقاني باسما
ولكم قبلك عن ناب كشر
من يكن عبدك هذا شأنه
لا يرى في الدهر إلا أن يسر
ومدى نظمك من يبلغه
فاقتنع مني بمنزُور حضر