تاج الدين الذهبي الموصلي
١٧ قصيدة · أيوبي
مظفر بن محاسن بن علي؛ تاج الدين الموصلي الأصل الدمشقي المولد الذهبي، شاعر رسام، اشتهر بصنعته (الذهبي) يعني تذهيب الكتب وجدران قصور الأعيان. ترجم له الصفدي في الوافي (ج 25 ص 379) قال كان تاج الدين الذهبي يكتب جيدا، ويذهب أجود، ويصور في نهاية الحسن؛ ودخل السلطان الملك الناصر ابن العزيز عليه وهو بقلعة دمشق يذهب في دار رضوان، فقال له: ما تصنع يا تاج؟ قال: يا خوند أنا بالنهار أذهب البناء، وفي الليل أذهب الثناء. مولده في العشر الأول من الحجة سنة سبع وستمائة، وتوفي سنة ست وثمانين وستمائة. قال الشيخ أثير الدين أبو حيان: استعرت ديوانه منه وكتبت منه كثيرا مما اخترته وقرأته عليه، فمن ذلك (ثم نقل الصفدي ما اختاره أبو حيان من شعره) وهو القائل: كلفت بتصوير الدمى في شبيبتي وأتقنتها إتقان حبر مهذب وحاولت عنها رجعة ومدحتكم فلم أخل من تزويق زور مكذب
إذا شرفت نفس الفتى وتلطفت
الطويل
فوصيده للصيد قبلة قبلة
الكامل
أمن وصحة جسم
المجتث
راحت تدير بمقلتيها الراحا
الكامل
سن الظبا من لحظه الوسنان
الكامل
بدرسما للمجتلي ثمر نمى
الكامل
قالوا استدار الشعر في الخد
الكامل
زمرذ شاربه الأخضر
المتقارب
لقد خاب من يرجو رجوع شبابه
الطويل
من منصفي من ساحر ساخر
السريع
وأمرد ضاق عن معاملتي
المنسرح
وقالوا لم قعدت عن التهاني
الوافر
يا حاتم الجود بل يا يوسف الثاني
البسيط
كلفت بتصوير الدمى في شبيبتي
الطويل
سيدي من زيارتي أنت معفى
الطويل
حسن أنت وما تأتي به
الرمل
أنا التاج الذي رصعت درا
الوافر