إِلَامَا الْهَجْرُ يَا طَابَةْ إِلَامَا
وَقَلْبِي فِي رُبُوعِكِ مُسْتَهَامَا
وَمِنْ فَرْطِ الْهَوَى صَدَّ الْعَوَاذِلْ
وَمِنْ شَوْقِي فَلَمْ أُبْدِي مَلَامَا
وَأَفْنَيْتُ اللَّيَالِيَ فِي مَدِيحٍ
بِمَدْحِ الْمُصْطَفَى هَادِي الْأَنَامَا
فَخُذْ بِيَدَيَّ لِلرَّوْضِ الْبَهِيجِ
أَهِيمُ بِمَدْحِكُمْ أُلْقِي السَّلَامَا
وَإِنَّ السَّقْمَ عِندَكُمُ لَيَبْرَى
بِلَفْتَةٍ مِنْكُمُ أَرْجُو الْمَرَامَا
شِفَاءُ الدَّاءِ إِنْ عَسُرَتْ فَمِنْكُم
وَنَارُ الدَّاءِ يُذْكِينِي ضِرَامَا
تَوَسَّلْنَا بِكُمْ نَرْجُو قَبُولًا
بِكَأْسِ الْقُرْبِ نَشْرَبُهَا مُدَامَا
تَوَسَّلْ وَادْعُ رَبَّكَ عِندَ قَبْرٍ
وَتُرْبٍ ضَمَّ هَادِينَا الْإِمَامَا
فَكَمْ جَادَتْ يَمِينُكَ لِلْبَرَايَا
وَنَبْعُ الْمَاءِ مِنْ يَدِكُمْ تَنَامَا
تَشَفَّعْ يَا إِمَامَ الرُّسْلِ فِينَا
وَسَلْ لِلْعَبْدِ بِالْحُسْنَى خِتَامَا
عَلَيْكَ صَلَاتُنَا مَا هَلَّ بَدْرٌ
وَنَرْجُو قُرْبَكُمْ يُجْلَى الْغَمَامَا
وَأُهْدِي مَا انْجَلَى فَجْرٌ مُنِيرًا
صَلَاةً سَيِّدِي هَجْرِي إِلَامَا