أَيَا مَنْ لَامَ فِي الْحُبِّ
وَ لَمْ يَعْلَمْ جَوى مُلَبِّي
مَلَامُ الصَّبِّ بِغَويه
وَ لَا أَغْوَى مِنَ الْقَلْبِ
فَأَنِّي لَمَّتْ فِي هِنْدٍ
مَحَبا صَادِقُ الْحُبِّ
وَ هِنْدٍ مَا لَهَا شَبَه
بِشَرْقٍ لَا وَ لَا غَرْبِ
إِلَى هِنْدِ صَبَا قَلْبِي
وَ هِنْدٍ مِثْلُهَا يَصبِي