عَيْنِي كَيْفَ غَرَرْتُمَا قَلْبِي
وَ أَبَحْتُمَاهُ لَوْعَةَ الْحُبِّ
يَا نظرة أذكت عَلَى كَبِدِي
نَارًا قَضَيْتُ بَحْرَهَا نُحبي
خَلَوْ جَوَى قَلْبِي أَكَابِدَهُ
حَسَبِي مُكَابَدَة الْجَوَى حَسَبِي
عَيْنِي جَنَتْ مِنْ تسوم نَظْرَتِهَا
مَا لَا دَوَاءَ لَهُ عَلَى قَلْبِي
جَانِيكَ مَنْ يَجْنِي عَلَيْكَ وَ قَدْ
تَعَدَّى الصِّحَاحُ مُبَارَك الجرب